دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-10-04

وما أدراك ما المعلم!!

بقلم: د. ذوقان عبيدات 

غدًا عيد المعلم العالمي، وهو عيد أقرّته اليونسكو منذ عام ١٩٦٦
والغاية منه إبراز أهمية المعلمين في بناء الوطن!
لم يترك الشعراء بيتًا من الثناء إلًا وقالوه:
كاد المعلم أن يكون رسولا.
 ولم يترك المسؤولون وعدًا إلّا وقدموه!
ولكن أوضاع المعلمين في تراجع
مستمر!
لم يستفيدوا من قصيدة، ولم يكسبوا من وعد!
والأوضاع: ولم يبدلوا تبديلا!

         ( ١ )
 اعترافات!

  لم ينجح أي نظام في جذب أفضل الخريجين للعمل في التعليم! وفشلت معظم الأنظمة في جذب معلمين من طبقات المجتمع الراقية!وفشلت  معظم الأنظمة في تقديم ما يرضي المعلمين!
وفشل الجميع في جعل التعليم مهنة كسائر المهن المحترمة!
ما زال المعلم موظفًا يفقد لقبه
بعد انتهاء عمله!
فالمعلمون متوترون، ولهم في ذلك أسباب موضوعية.
والمعلمون يعتقدون أنهم مهملون وخارج حسابات الدولة!

           ( ٢ )
 عبء التراث!

  بالرغم ما يقال عن معلم"زمان"
ومكانته، ودوره في المجتمع، إلّا أن الحقيقة تشير إلى أنهم عبر تاريخنا لم يحظوا بالهيبة، والمكانة! وفي تراثنا ما قاله الجاحظ عن المعلمين! أو ما قاله قاضٍ لمعلم: اذهب فإننا لا نجيز شهادتك!
ولعل هذا يعكس أن معظم المعلمين لم يكونوا من"الصفوة"
في المجتمع! وهناك عشرات الأقوال ليس مجالها في يوم المعلم العالمي!
المعلمون لا يكرّمون! وأنا معلم منذ ١٩٥٩ ولم أحصل على وسام المعلم، وهوأضعف الإيمان!

             (٣ )
  التعليم ليس مهنة إطلاقًا!

   "ضحكوا" على المعلمين، وقالوا لهم::أنتم أصحاب رسالة! تؤجرون عليها عند الله! وفي ظن المعلمين أنهم يريدون أيضًا أجرًا دنيويّا لهم، ولأبنائهم، وأسرَهم!
فالمعلمون ليسوا شهداء! ولا أحدَ يستطيع ممارسة الوصاية عليهم!
المعلمون يريدون مهنة! ولن يتطور التعليم عبر النظرة إلى المعلم كونه موظفا! يريدون مهنة يتسابق المبدعون للالتحاق بها!
فالمهنة توفر العيش الكريم.

           ( ٤ )
   صعوبات في تحقيق رضا المعلم!

 شاع في أوساط المعلمين أنهم مضطهَدون ماليّا، وأن دخلهم لا يوفر لهم العيش الكريم، واستغلوا ذلك في البحث عن أعمال أخرى
لكسب العيش، ما سبب لهم
خفضًا في السمعة، والمكانة!
المعلمون كسائر العاملين في الدولة! فلماذا ترتفع أصواتهم
دون غيرهم! بل لماذا تطالب الدولة بالانحياز لهم؟
جميع الموظفين يحتاجون العيش الكريم! ولكن عجز الدولة ليس مسوّغا لتقاعس أي معلم وموظف!
 حاولت وزارة التربية تقديم امتيازات عديدة! لكن ذلك لم ينعكس  إيجابًا على أداء المعلمين!!!

           ( ٥ )
 المعلم في عيده!

 مزيدًا من الحب! نقف معكم! نشدّ على أياديكم، ونطالب معكم
بتوفير بعض ما يرضيكم!
نطالب بتوفير بيئة عمل مناسبة!
ونطالب بأنسنة التعامل معكم!فأنتم لستم أرقامًا!
ومعكم أطالب بتوفير عشرة شروط للانتقال من التعليم بوصفه وظيفة إلى التعليم بوصفه مهنة!
فهمت عليّ؟!!
عدد المشاهدات : ( 355 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .